عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

332

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مكذبان بعث و نشور ، كه نشأة ثانيه مستبعد ميدارند ، از آنكه بر خلاف عادت روزگار است ، و مىپندارند كه بيرون ازين كار كه درآنند ، و خلاف اين عادت نتواند بود ، و دليل بر نشأة ثانيه صحت نشأة اولى است ، اگر اتفاقى بودست از روى طبيعت ، چنان كه متبطلان ميگويند ، هم تواند بود كه يك بار ديگر هم بر آن اتفاق و طبيعت درست شود ، و اگر نه كه صحت نشأة اولى بقادرى مدبر بوده است كه بحكمت پيدا كرد ، چنان كه اهل حق گويند ، و مذهب راست و دين درست اينست ، نشأة ثانيه را هم قادر است و مدبر و حكيم . يقول اللَّه تعالى : « كذبنى ابن آدم و لم يكن له ذلك ، و شتمنى و لم يكن له ذلك ، فأما تكذيبه اياى ، فقوله : لن يعيدنى كما بدأنى ، و ليس اول الخلق بأهون علىّ من اعادته ، و اما شتمه اياى فقوله : اتخذ اللَّه ولدا و انا الاحد الصمد ، لم الد و لم اولد ، و لم يكن لى كفوا احد . وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ - اى عرضوا على ربهم . اين عرض اكبر است ، چنان كه آنجا گفت : وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا . عرض دو است : يكى عرض على النار ، چنان كه گفت : وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ . ديگر عرض على الجبار ، چنان كه گفت : وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ ، يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ، و العرض على الجبار اصعب من العرض على النار ، لان النار مأمورة لا تعمل شيئا الا بأمر ربها ، و صاحب الامر هو اللَّه عزّ و جلّ . و قد روى فى بعض الاخبار : « ان عبدا يوقف بين يدى اللَّه عز و جل ، فيسأله ربه عن افعاله و احواله ، حتى يتحير العبد و ينقطع حياء من اللَّه سبحانه . ثم يقول لارسالك بى الى النار اهون علىّ من حسابك » . و روى ان النبى ( ص ) قال : « يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات ، فأما عرضتان فجدال و معاذير ، و اما العرضة الثالثة فعند ذلك نظائر الصحف فى الايدى ، فآخذ بيمينه و آخذ بشماله » . و قيل : وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ اى عرفوا ربهم ضرورة ،